كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بعضلة ساقي فقال: (الائتزار ها هنا فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار فيما أسفل من الكعبين).
وفي لفظ: (فلا حق للإزار في الكعبين (1)).
عقيل ويونس: عن الزهري أخبرني أبو إدريس سمع حذيفة يقول:
والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة (2)).
قال حذيفة: كان الناس يسألون رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني (3).
الأعمش: عن أبي وائل عن حذيفة قال:
قام فينا رسول الله مقاما فحدثنا بما هو كائن إلى قيام الساعة فحفظه من حفظه ونسيه من نسيه (4).
__________
(1) إسناده قوي مسلم بن نذير قال أبو حاتم: لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه أكثر من اثنين وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد 5 / 382 و396 و400 من طرى سفيان وشعبة عن أبي إسحاق وأخرجه الترمذي (1783) وابن ماجه (3572) من طريق أبي الاحوص عن أبي إسحاق وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(2) أخرجه مسلم (2891) في الفتن وأحمد 5 / 388 و407.
(3) أخرجه البخاري 6 / 453 454 في علامات النبوة ولفظه بتمامه.
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم قلت: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هدبي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها: قلت: يا رسول الله صفهم لنا فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
(4) أخرجه البخاري 11 / 433 في القدر: باب (وكان أمر الله قدرا مقدورا) ومسلم (2891) (23).